أحمد بن محمد الخفاجي
77
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا
لستُ أنْسَى ساعةَ التَّوديع إذْ . . . وقفَتْ في موقفِ البَيْن خُضوعَا وهْيَ تَذْرِي لؤلؤاً من نَرْجِسٍ . . . فوق وَرْدٍ كاد طِيباً أن يَضُوعَا علِقتْ ذَيْلي وخانَتْها الهوى . . . فانثَنتْ من وقفةِ البَيْن صَريعَا وأفاقَتْ وبها حَرٌّ الجوَى . . . ثم قالتْ وشكَتْ دهراً خَدُوعَا لا رعَى اللهُ المعالي مَطلَباً . . . كم نرى صباَّ بها مُغْزًى وَلُوعَا كنت لي بدراً منيراً فاخْتفى . . . في سِرارٍ بعد ما سَرَّى طلُوعَا وشباباً لاح بَرْقاً عندما . . . أشعلَ الرَّأْسَ سَناً راح سريعَا أيها الظاَّعنُ والقلبُ على . . . إِثْرِه مذ سار ما زال هَلُوعاَ لا تكنْ للعهد بعدي ناسياً . . . يا حياتي واعْطِفَنْ نحوي رُجوعَا وهي طويلة ، ذكر فيها تغرُّ بَه بالروم ، واشتياقَه للشام .